الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو

::
الحديث النبوي يقول:

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

مهو واضح أهو بالرشاشات والخرسانة المسلحة والأسلاك الشائكة، أدلة ترابط المسلمين وتفكك وانحلال الكفار والمشركين، عايزين أكثر من كده؟ فيه، كتير أوي، افتح عينيك والتفت حولك.
::
الحدود العراقية السورية في دول المسلمين







الحدود الهولندية البلجيكية في دول المشركين
(الخط الذي يفصل الدولتين عبارة عن بلاد مطلي بعلامة + والموقع مدينة بارل ناساو في هولندا بمحاذاة معتزل بارل هيرتوغ البلجيكي)
::






وأحد الزنادقة يحاول تصحيح الحديث بقوله: مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل ديوك في قفص، إذا اشتكى أحدهم من ضعف أجهز عليه الآخرون بالنقر والتنكيل.
::
* * * * * * * * * *
 

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

لا وانت الصادق: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الكلاب المسعورة، إذا ضعف كلب منهم تداعت عليه بقية الكلاب بالعض والتمزيق ..
ولكم في المجاهدين الأفغان والصومال وبقية أرض الإسلام عبرة وعظة يا أيها الملحدون لعلكم تفهمون.

غير معرف يقول...

القرآن نص تاريخي، وأهداف الآية المذكورة تشبه الدعوات العروبية في العصر الحديث، فالتعاون بين المؤمنين ارتبط بأهداف عسكرية، ومع أول اختبار مثل الصراع على الخلافة، سقطت هذه الآية تماما، كما سقطت القومية مع النكسة وغيرها.

فعليا لا يربط المسلمين إلا الحرب، والسلفيين يدركون ذلك، ولكن من حسن الحظ أننا في عصر العلم وحقوق الإنسان، ولذلك فهو ليس بعصر العرب المؤسسين للإسلام.

----------
لوجيكال.

غير معرف يقول...

تحية أخ بصيص

( الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ , لا يَخْذُلُهُ وَلا يَظْلِمُهُ , لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَقَاطَعُوا , وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ مَالُهُ وَعِرْضُهُ وَدَمُهُ ، لا يَخْطُبِ امْرُؤٌ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلا إِلَى صُوَرِكُمْ ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ ، التَّقْوَى هَهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ ) رواه مسلم ( islam web )
بالفعل المؤمن اخو المؤمن والدليل ان منبع الإسلام لم يحرك ساكناً حيال فلم "براءة المسلمين".

يضحكون على عقول البعض ببضع كلمات لكن واقع الحال غير ذلك، مقدار الاحقاد والضغائن بين ما يسمى بالدول الإسلامية بل بين ابناء البلد نفسه هي اكبر من ان تصونه الحدود بحيث تصل الى تصفية الآخر بأسم الدين.

انظر مقدار السب العلني او على الأقل في صفحات الأنترنت بها تستطيع ان تقدر مدى المأساة التي نعيشها ، عندما اقرأ آية ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ) ال عمران ١٣٩ اضحك على كلمة الاعلون ، فبفضل هذا الدين اصبحنا تحت السفلون مقارنة بباقي الأمم، انا مع وضع حدود انترنتية تجنباً لبدعتهم الجديدة الا وهو الجهاد الألكتروني.

تخيل أخ بصيص لو لم تكن هذه الحدود لكانت بلداننا عبارة ان اطلال ، فهذا الدين حول البعض لوحوش مبرمجة لقتل اي مخالف من اجل اعلاء دين صلعم ، فنحمد الAntimatter لهذه الحدود .

كلمة شكر اخيرة لك وللغائب الحاضر ابن كريشان ونوافكو وكل مدون ومدونة ساهم بأنارة وتعبيد عقول المغيبين فأنتم مثل صارية السفينة وشراعها بها يصل المغيب لبر العقل والعلم.

وشكراً

مع التقدير

غير معرف يقول...

أعتقد أن المفهوم الإسلامي للمجتمعات هو مطابق لمفهوم المجتمعات البدائية حيث أن شحة الموارد تدعو هذه المجتمعات إلى الإتحاد في تجمعات تربطها رابطة الدم و تحكمها تقاليد و أعراف صارمة تلغي أهمية الفرد. الإسلام يستبدل رابطة الدم بالدين ( ليس بالشكل المطلق ) و الأعراف بالنقل إي القرآن و السنة و الخلاصة أن المفهومين مطابقين لبعض مع أختلاف التفاصيل فالأسلام إيضاً يلغي دور الفرد او ينكره و الأدلة على ذلك كثيرة . فمن الممنوع على الفرد أن يلبس بشكل مختلف عن الجماعة(ثوب الشهرة ) و من الممنوع عليه أن يخالف النصوص التي تحكم كل صغيرة و كبيرة في حياته و النتيجة أنك أنجبت شخصيات مقلدة, غير مبتكرة و لا تعمل عقلها فهل سمعتم مثلاً عن روائي سلفي عظيم ؟ أو فنان ؟ أو عالم ؟ أسبانيا تترجم في السنة ما ترجمه العرب في ألأف سنة و كل هذا بسبب دفن عقل العربي من خلال إجباره على تفضيل النقل على العقل.

صديق الأحرار

غير معرف يقول...

انتم اناس مخطئون فاﻻسﻻم ايس سبب في تاخرنا او في وجود خﻻفات بيننا وانما السبب عدم التطبيف الصحيح لﻻسﻻم