الأحد، 11 مارس، 2012

أعظم حقيقة عن الكون




طُرح هذا السؤال في الفيديو كليب على عالم الفيزياء الكونية الأمريكي نيل دِغراس تايسِن: ماهي أعظم حقيقة عن الكون؟ فكان هذا رده (المترجم الذي لايعكس قوة الرد، ويفضل الإستماع إلى التعبير الأصلي بالإنجليزي):

"أعظم حقيقة، هي معرفة أن الذرات التي تكون الحياة على الأرض، الذرات التي تكون جسم الإنسان، يمكن إقتفائها إلى الأوعية [النجوم] التي طبخت .. العناصر الخفيفة [وحولتها] إلى عناصر ثقيلة بواسطة [درجات] قصوى من الحرارة والضغط.

هذه النجوم، ومن ضمنها ذوات الكتلة العالية، أصبحت غير مستقرة في آواخر حياتها، فانهارت [على نفسها]، ثم انفجرت ونثرت [محتويات] أمعائها الغنية عبر المجرة. محتويات تتكون من الكربون والنايتروجين والأوكسجين وجميع المكونات الأساسية للحياة نفسها.

هذه المحتويات أصبحت جزءً من الغيوم الغازية التي تكثفت وتكتّلت وكوّنت الجيل اللاحق من المجموعات الشمسية: الشموس والكواكب التي تدور حولها. وهذه الكواكب احتوت [بعد ذلك] على مركبات الحياة نفسها.

فعندما أنظر إلى سماء الليل، أعرف بأننا جزء من هذا الكون، وأننا ضمن هذا الكون. ولكن ربما الأهم من هاتين الحقيقتين، أن الكون [نفسه] ضِمننا نحن. وعندما أتفكر في هذه الحقيقة، وأرفع نظري، أشعر، رغم أن الكثير من الناس يشعرون بضائلة [أنفسهم أمام] ضخامة الكون، بأني أنا كبير. لأن ذراتي أتت من هذه النجوم.

فهناك درجة من الإتصال، لأن هذا مايراد من الحياة: أن تشعر بالإتصال، أن تشعر بعلاقة، أن تشعر بأنك تساهم في مايحدث حولك من نشاطات وأحداث، فهذا بالضبط ماهيتنا، كوننا أحياء"

تعليقي:

هذه الخواطر البشرية القصيرة عن حقائق الكون، لهي أدق وأغنى وأصدق من جميع المعلومات "الربانية" التي "نزلت من السماء" عن الحياة والأرض والسماء. 

* * * * * * * * * *
  

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

شكرا
راح اسوي مونتاج للفيديو واضع الترجمة وارسلكياها بالفيسبوك

لاديني يقول...

شكراً بصيص..دائماً تلفت نظرنا إلى حقائق نسهو عنها في زحمة أيامنا واعتياد النظر عند اقدامنا..
شكراً عزيزي

بصيص يقول...

الأخ/ت الكريم/ة غير معرف/ة ،،

أشكرك عزيزي/تي على مساهمتك التنويرية القيمة.

خالص تحياتي

****************

عزيزي لاديني ،،

كلنا نعاني من السهو والإنجراف في أمور الحياة، ونحتاج إلى التوقف والتفكر بين حين وآخر.

أسعدني مرورك عزيزي ..
مع خالص تحياتي

غير معرف يقول...

العلم يفسر الاشياء لذلك لا يمكن الاعتداد به كسبب لنشاتنا بدون خلق