الأربعاء، 3 سبتمبر، 2014

المسلمون يخترعون آلة رائدة

::
حتى لا نجحف بحق المسلمين في مواكبتهم للتقدم التكنلوجي المذهل الذي نعيشه في عصرنا هذا، لا بد أن نذكر للعدالة بعض من إنجازاتهم السباقة الرائدة في الإختراعات التي لاشك أن سيكون لها وقعاً عظيماً في معالجة المعاناة البشرية عند تطبيق القوانين الربوبية وتنفيذ الأحكام الشرعية.

فكما ترون في الصورة أدناه، هذه آلة متقدمة وفريدة لقطع الأصابع اخترعتها العقول الإسلامية النابغة في إيران لتخدم هدفين في نفس الوقت:

1- تخفف المعاناة عن المذنب بقطع أصابعه بدقة متناهية وبسرعة مذهلة بواسطة منشار كهربائي دائري عالي الأداء، حتى تخفف عنه أوجاع السكين أو المنشار البدائي البطيئ أو عدم دقة ساطور الجزار حين يهوي على يده.

2- تُسرع في تنفيذ حكم الله وتختصر الوقت لكي يتمكن الجلاوزة المنفذين للحكم من القيام بمهامهم القصاصية الأخرى من جلد ورجم وتقطيع عن خلاف بكفائة أكبر ووقت أقصر.

ولابد من الإشارة أيضاً إلى الدقة المدهشة في تصنيع هذه الآلة التي تعكس تقدم المستوى التكنلوجي الباهر في الدول الإسلامية والذي لاشك سوف يملأ صدر كل مسلم بالفخر والإعتزاز بما حققه مجتمعه من إنجاز غير مسبق، وخصوصاً أن كل قطعة من هذا الإختراع هو تصنيع محلي 100%، وبالذات الطاولة الخشبية المقهوية التي يجلس عليها الجهاز.


وبالمقابل، فهذه آلة أخرى صنعها الغرب الملحد الكافر الذي يترك شرع الله وتطبيق أحكامه ويصب تفكيره وقدراته فيما يخدم المحيط والبيئة والتنظيم المدني والزراعي وكل مايتعلق في بث السعادة والبهجة في قلوب البشر وما إلى ذلك من أوساخ وقشور دينوية تافهة وفانية. وهي آلة تجتث الشجر من مكان لتغرسه في مكان آخر. لاحظوا الفرق بين الدقة في الصنع بين الآلة الإسلامية الباهرة وآلة الكفار المرقعة.


* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

م - د مدى الحياة يقول...

الأسلام يبغى دين ضار ومضر مادام هو موجود ! ، ولن يخترع أي آلة للقتل إلا والمسلمين خلفها ! ، ولو واجهتهم بما يصنعون من آلات القصاص لقالوا .. ولكم في الحياة قصاص يااولى الألباب ! ، وقد يواجهوك بأن الغرب قد صنع القنبلة النووية والعديد من اسلحة الدمار الشامل وقتل كذا وكذا مليون وانت تركتهم ياالعميل وياعدو الأسلام والمسلمين ولم تجد سوى الأسلام والمسلمين لتتهجم عليهم ! ، يعني انهم يبغوا يجادلوا كل من يعترض على تصرفاتهم بحجة ان الغرب والصهاينة هم ايضآ يملكون آلات القتل والتعذيب ! .